↓
 
The School for Peace

The School for Peace

Jewish-Arab encounter programs in the spirit of Neve Shalom/ Wahat al Salam

  • sfp slideshow image
  • SFP slideshow image
  • صفحة البيت
  • من نحن
    • الطاقم
    • منهج العمل
    • نشاط
    • مقاييس النجاح
    • التقرير السنوي 2024
    • التقرير السنوي 2023
    • التقرير السنوي 2022
    • التقرير السنوي 2021
    • التقرير السنوي 2020
    • التقرير السنوي 2019
    • التقرير السنوي لمدرسة السلام 2018
    • التقرير السنوي 2017
  • معهد الدراسات
    • إصدارات
  • مساقات
    • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
    • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
    • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
    • دورة تأهيل وكلاء التغيير في الصحة النفسية
    • النفسي والسياسي في العلاج: مجموعة للمعالجين
  • أخبار
  • خريجينا
  • من الإعلام
  • EN
  • עב

تصفّح التدوينات

بين اليأس والمسؤولية: أصوات من فضاء الحوار

The School for Peace كُتب يوم 8 أبريل، 2026 بواسطة Moran Barir8 أبريل، 2026

بين اليأس والمسؤولية: أصوات من فضاء الحوار

استنتاجات من الحوار الذي عُقد في المؤتمر السنوي الرابع لخريجي.ات مدرسة السلام، ديسمبر 2025

لمؤتمر هذا العام تم اختيار موضوع «العيش في كارثة مستمرة: بين الإقصاء والطمس وبناء التأثير»، حيث سعى إلى تقديم نظرة حميمة وصريحة إلى الواقع القاسي الذي نعيشه. وكانت نقطة الانطلاق أن الكارثة ليست لحظة عابرة، بل حالة مستمرة نعيش ونعمل في إطارها. الأسئلة التي طُرحت لم تقتصر على «ما هي الكوارث التي نعيشها»، بل شملت أيضًا: «كيف نعيش داخل هذا الواقع»، و«أين تكمن قدرتنا على التأثير»، و«ما معنى التأثير حين يكون الواقع هش وغير مستقر».

الحوار، الذي يمثّل الأداة المركزية لمدرسة السلام، كان هذا العام أيضًا في لب المؤتمر. على مدار يومين، عُقدت خمس جلسات حوار ضمن مجموعات ثابتة، بإشراف مشترك من ميسّرة فلسطينية وميسّرة يهودية، وبمزيج من اللغتين العربية والعبرية مع ترجمة فورية. وقد أتاح الانتقال بين اللقاءات الثنائية القومية واللقاءات الأحادية القومية حركةً بين الحوار مع الآخر وبحضوره، وبين التوجّه إلى الداخل، إلى داخل المجموعة الأم ذات الهوية المشتركة.

إحدى الثيمات المركزية التي برزت كانت التوتر بين السكوت والإسكات. وصف المشاركون.ات شعورًا بسنوات لم يتمكنوا خلالها من التعبير الكامل عن مواقفهم.ن، وحاليًا، حتى مع انفتاح الحيّز، لا يزال الكلام حذرًا ومترددًا، يختبر حدود الممكن. طُرح السؤال عمّا إذا كان الأمر يتعلق بإسكات خارجي — سياسي واجتماعي — أم بخيار داخلي للالتزام بالصمت، أحيانًا نتيجة الإرهاق أو الخوف أو الشعور بالعجز أمام الواقع. وقد عكس الحوار نفسه هذا التوتر: الالتفاف حول الأمور، التدقيق اختيار الكلمات الصحيحة، وأحيانًا تجنّب التعمّق في القضايا الشائكة.

في هذا السياق، اكتسبت مسألة اللغة مكانة مركزية. فإلى جانب الترجمة، جرى النظر إلى اللغة كأداة سياسية وفضاء للقوة: بعض المشاركين.ات الفلسطينيين.ات شعروا بالأمان تحديدًا عندما لا يفهم الطرف الآخر لغتهم، بينما رأى آخرون.ات، من المشاركين.ات اليهود، في تعلّم اللغة العربية فعلًا من أفعال المسؤولية والنشاط السياسي. وهكذا أصبحت مسألة من يتحدث، وبأي لغة، ولأي آذان – جزءًا من الحوار نفسه.

في المساحات الأحادية القومية، طُرحت أسئلة هوية عميقة. لدى المشاركين الفلسطينيين برز انشغال واسع بوضع المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل، بين مشاعر التفكك الاجتماعي، وفقدان الهوية الجماعية، وغياب القيادة والرؤية، وبين رغبة في إعادة بناء أطر انتماء حديثة. إلى جانب ذلك، سُمعت أصوات تعبّر عن يأس – تشمل الاعتقاد بأنه لا يمكن تغيير أي شيء على أرض الواقع – مقابل محاولة البحث عمّا يمكن فعله وتقديمه، وعن المساحات التي يمكن تحمّل المسؤولية فيها.

في الحيّز اليهودي برزت أسئلة مختلفة لكنها موازية في حدّتها: مثل العلاقة بالهوية الإسرائيلية – إلى أي مدى أنا مرتبط بهذه الهوية اليوم، وإلى أي حد تمثّل عبئًا أو مصدر خجل، وكيف يمكن إعادة بنائها في ظل واقع كهذا ومشاعر معقّدة. كما طُرحت مسألة تعقيد معارضة الحرب والإبادة عندما يكون أفراد من العائلة منخرطين فيها. وعادت مسألة التجنيد في الجيش والاحتياط، إلى جانب مسألة رفض الخدمة، لتبرز كثيمة مركزية في المجموعة اليهودية، إلى جانب سؤال أوسع: ما هو الفعل السياسي القادر على التأثير في الواقع الراهن؟

من اللافت أنه عندما تناول المشاركون الفلسطينيون مسألة المسؤولية، تحدثوا عنها بوصفها مسؤولية جماعية، وتساءلوا عن مسؤوليتهم كجماعة: مثل بناء مؤسسات المجتمع، وكيفية تنشئة الأجيال القادمة من القيادة، وكيفية بلورة رؤية. أما عندما تحدث المشاركون اليهود عن المسؤولية، فقد أشاروا إليها بمعناها الفردي – ماذا أفعل أنا كفرد لمقاومة الظلم؟ وقد تجلّت أشكال تحمّل المسؤولية في أنماط من النشاط الفردي، مثل رفض الخدمة، والحضور الحامي في الضفة الغربية، وتنظيم نقاشات داخل المجتمع المحيط لرفع الوعي.

حمل اللقاء ثنائي القومية توترات بين كل هذه العوالم. في بعض الأحيان سُجّلت لحظات تقارب وفضول متبادل، وفي أحيان أخرى حصل تباعد بل وحتى رفض للدخول في حوار مشترك، خاصة بعد لقاءات أحادية القومية مشحونة. ومع ذلك، كانت هناك أيضًا لحظات أتاح فيها الحضور المشترك إمكان فحص الهوية في حضور الآخر – كيف أعرّف نفسي بينما يكون الآخر مستمعًا، مُتحدّيًا، أو في مجرّد تواجده حاضرًا في الحيّز.

ثيمة أخرى تكررت كانت الانشغال بالمصطلحات وباللغة السياسية – وخاصة مسألة استخدام مصطلحات مثل «الإبادة الجماعية». بالنسبة لبعض المشاركين.ات، بدا النقاش حول المصطلحات وكأنه إلهاء عن الواقع نفسه، بينما بالنسبة لآخرين كان ذلك صراعًا على التعريف والاعتراف والمعنى. لم تُحسم الخلافات حول اللغة، لكنها كشفت عمق الفجوات وأبرزت الأهمية التي يوليها المشاركون لكيفية وصف الواقع.

إلى جانب كل ذلك، برزت أيضًا محاولات للتفكير في الفعل: اقتراحات لمبادرات مشتركة، وأفكار للتأثير عبر التعليم أو الإعلام أو العمل المجتمعي. لكن حتى هنا، ظهرت عدة مرّات حركة مزدوجة – بين الرغبة في الفعل والشعور بعدم القدرة عليه، بين المبادرة والشك. ويبدو أن مجرد طرح الأفكار كان ذا معنى لا يقل عن تنفيذها، كجزء من مسار للبحث عن إمكانيات داخل واقع محدود.

وسط هذا التعقيد كله، برز أيضًا سؤال بسيط لكنه عميق: لماذا نحن هنا؟ بالنسبة لبعض المشاركين.ات، تمثّلت الإجابة في اللقاء عينه – إمكانية التواجد في فضاء يمكن فيه الكلام، حتى لو دون اتفاق؛ والإصغاء، حتى لو كان صعبًا؛ والحضور في ذات الحيّز معًا في حالة من اللايقين. أما بالنسبة لآخرين، فقد بقي السؤال مفتوحًا، وربما ازداد حدّة: هل يمكن لحوار من هذا النوع أن يُحدث تغييرًا، أم أنه يعكس حدود الممكن وقيود الواقع؟

إذا كانت الدعوة التي طُرحت في الجلسة العامة في المؤتمر قد شدّدت على ضرورة الإصرار على قول الحقيقة والبحث عن لغة جديدة داخل واقع تتآكل فيه الكلمات، فإن الحوار في المؤتمر كشف إلى أي مدى هذه المهمة ضرورية وصعبة المنال. فقد تبيّن مرارًا أن الصراع ليس فقط حول ما يُقال، بل كذلك حول القدرة على قول ذلك. وهكذا تحوّل الحوار إلى مختبر حيّ لهذا السؤال: كيف نخلق لغة في حين تكون الكلمات نفسها مشحونة، موضع خلاف، أو غير كافية في مواجهة الواقع؟

وفي لب هذا التوتر، ربما يتكشّف أيضًا اتجاه ما. ليس بوصفه لغة مكتملة ومتماسكة متوفرة سلفًا، بل كمسار من المحاولات: تجارب، أخطاء، صمت، صدامات، ولحظات من التفهّم. لحظات يُقال فيها جزء من الحقيقة، ولو بحذر؛ يُتاح فيها حمل التعقيد، حتى إن لم يُحلّ؛ وتُبنى فيها إمكانية أولية لرؤية الآخر وإسماع الصوت. بهذا المعنى، لا يشكّل الحوار مجرد حيّزًا يطبّق الدعوة إلى خلق لغة جديدة، بل حيزًا يختبر حدودها أيضًا – إلى أي حد يمكن قول الحقيقة، وما الشروط اللازمة لبلورة لغة غير محصورة بوصف الكارثة المستمرة، بل قادرة كذلك على منح امكانيات التغيير في داخلها.

__

نُشِرت في home-ara، news الرابط الدائم:

تصفّح التدوينات

Search

مدرسة السلام

مدرسة السلام هي مؤسسة تربوية فريدة من نوعها التي تنظم لقاءات بين يهود وفلسطينيين، مواطني دولة إسرائيل وفلسطين، بروح قرية واحة السلام ~ نفي شالوم، وبذلك تساهم في دراسة وفهم العلاقات بين اليهود والفلسطينيين في هذا الحيز. اقيمت مدرسة السلام في واحة السلام ~ نفي شالوم كجزء من جهود سكان القرية في تطوير علاقات متساوي وعادلة أكثر بين اليهود والفلسطينيين داخل دولة إسرائيل وخارجها.

معلومات اخرى

  • مدرسة السلام
  • الطاقم
  • منهج العمل
  • نشاط
  • مقاييس النجاح

دوراتنا

  • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
  • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
  • دعوة للمشاركة في حوار فلسطيني موحد
  • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
02-9991763 | sfp@nswas.info
©2026 - The School for Peace Privacy Policy
↑