تلخيص مؤتمر السنوي الرابع لخريجات وخريجي 2025
العيش في كارثة مستمرة: بين الإقصاء والطمس وبناء التأثير
المؤتمر السنوي الرابع لخريجات وخريجي مدرسة السلام
في ديسمبر 2025 عقدنا المؤتمر الرابع لخريجات وخريجي مدرسة السلام. استمر المؤتمر يومين وشارك فيه نحو 120 خريجة وخريجًا من مختلف ورشاتنا ومن كافة سنوات النشاط.
في كل عام، نقيم مؤتمرًا بهدف توفير حيّزا لخريجاتنا وخريجينا، حيّز غير متاح في أي مكان آخر. يمثّل فضاء للقاء أشخاص يتشاركون توجهات فكرية متشابهة. أولئك الذين خاضوا مسار الحوار بين الهويّاتي الفريد الذي نطوّره. إنّه فضاء للتواصل على المستويين الشخصي والمهني، للتعلّم المشترك، لتعميق التحليل السياسي للواقع، وللتزوّد بالطاقة التي تُمكّن من مواصلة العمل من أجل تغيير هذا الواقع.
كان موضوع المؤتمر هذا العام: “العيش في كارثة مستمرة: بين الإقصاء والطمس وبناء التأثير“. في ظل واقع من الإبادة، والصدمة المتواصلة، والعنف، والتخلّي، والدمار البنيوي متعدد المستويات، تساءلنا معًا كيف يمكن الاستمرار في العيش والعمل – انطلاقًا من المسؤولية، والتفكير النقدي، والسعي إلى العدالة، والشراكة، والإصلاح.
شكّل الحوار في مجموعات ثابتة لُبّ المؤتمر، حيث شمل خمس فقرات حوار ثنائية القومية وأحادية القومية على مدار اليومين. وإلى جانبها عُقدت فقرات مضمون أخرى: في اليوم الأول أُقيمت ندوة حوارية بمشاركة أمل عُرابي وأورلي نوي، حيث قدّما قراءات سياسية حادّة حول موضوع المؤتمر؛ وفي المساء عُرض فيلم “البحر”، المرشّح لجائزة الأوسكار بإنتاج مشترك بين يهود وفلسطينيين، يتناول قصة طفل فلسطيني يُمنَع من الوصول إلى البحر؛ وفي اليوم الثاني عُقدت فقرة “حديث الميدان” – التي أتاحت التعرّف إلى خمس مبادرات ونضالات تقودها خريجات وخريجو المدرسة.
بالنسبة لنا، حمل المؤتمر تذكيرًا بقوة المجتمع السياسي المتعلّم: مجتمع لا يتهرّب من الألم، ولا يغيّب علاقات القوة، ولا يتخلّى عن الفعل والتأثير حتى في خضم كارثة مستمرة.
لمشاهدة حافظة الصورة الكاملة من المؤتمر



__

