مشاريع في طور التطوير: دورة “وكلاء ووكيلات التغيير من أجل العدل البيئي والمناخي 2025”
مسار من التعلم والعمل
في هذه المرحلة من الدورة، انقسم المشاركون والمشاركات، وكلاء ووكيلات التغيير من أجل العدل البيئي والمناخي، إلى فرق عمل تركز على تطوير مشاريع عملية حسب اختيارهم.
بعد أشهر من التعارف وبناء المجموعة وعلاقات الثقة، والغوص في حوار حول الصراع والتعلم والتحضير، تخوض المجموعة الآن سيرورة منظمة بمرافقة ممثلات من جمعية “مواطنون من أجل البيئة”: كيف نحول فكرة أولية إلى خطة عمل.
مراحل السيرورة:
- التعلم الميداني واستكشاف الواقع: خرج المشاركون لجولة في جسر الزرقا، حيث اطلعوا عن قرب على الفجوات البيئية والجغرافية بين القرية والمجتمعات اليهودية المجاورة، نتيجة لعمليات تهميش تاريخية مستمرة.
- الحوار والتفكير المشترك: عقدت لقاءات تناولت الأسئلة المعقدة حول إمكانية العمل المشترك بين يهود وفلسطينيين، وفحص العلاقة بين العدالة البيئية والواقع السياسي.
- بلورة أفكار المشاريع: من خلال العصف الذهني، عرضت الأفكار على المجموعة، وفحصت إمكانية تطبيقها في الواقع.
- التخطيط العملي المفصل: هذه هي المرحلة الحالية التي تمر بها فرق المشاريع – تحديد المشكلة، دراسة الوضع القائم والقيام بأبحاث ميدانية حول الموضوع الذي تم اختياره، تحديد الجمهور المستهدف، العثور على شركاء محتملين، تطوير استراتيجيات العمل، وكتابة ملف مشروع يحتوي على أهداف قابلة للقياس وخطة زمنية واقعية.
تجربة في النشاط المشترك
ضمن العمل على المشاريع، المشاركات يحصلن على فرصة لخوض تجربة في العمل المشترك. إلى جانب التعلم حول العلاقة بين واقع الاحتلال والعدالة البيئية، كذلك مسار لبناء شراكة بين المجموعات والتعامل بوعي مع علاقات القوة القائمة بطبيعتها في فريق ثنائي القومية. كل فريق عمل مرفق بمرشدة مهنية ترافق المشروع حتى نهاية الدورة.
في المرحلة التالية، ستقوم الفرق المختلفة بتحديد أهداف قابلة للقياس ومواعيد مناسبة للتطبيق، اختيار آليات التطبيق بعد فحص التحديات في الميدان، والاستعانة بشبكة خريجي وخريجات الدورات السابقة، الذين يشكلون جزءا لا يتجزأ من مجتمع خريجي مدرسة السلام.
عمل مشترك في ظل الإبادة
في هذه الفترة، حين يتضاءل كل شيء أمام حجم الجرائم، ويتقلص الحيز – الضيق أصلا – للحوار والعمل المشترك، فإن اختيار المشاركين.ات أن يكونوا جزءا من مجموعة حوار حول الصراع والإصرار على عقد لقاء وعمل ثنائي القومية، له معنى عميق في ظل هذا الواقع القاسي، وفي سبيل مستقبل مختلف وممكن.
التعامل مع قضايا العدالة البيئية اليومية من خلال المشاريع، في ظل واقع فوضوي لا يحتمل من التطهير العرقي والإبادة الجماعية، يضع المشاركين.ات أمام أسئلة صعبة ومعقدة على المستوى الشخصي والسياسي.
ورغم الصعوبة، فإن خوض هذه المواجهة – معا، بدافع الالتزام بالعدالة، والاعتراف بالظلم وبعلاقات القوة، والنضال من أجل الحفاظ على أمل راديكالي – يجسد إيماننا في مدرسة السلام بأن مستقبلا مشتركا وعادلا يمكن بناؤه هنا، ويجب ألا نتنازل عنه.
مدعوون.ات لمتابعة تطورات المشاريع معنا، لاحقا.
مع خالص التحية،
شيرين نجّار وميتال سترول
ميسرات الدورة
–

