↓
 
The School for Peace

The School for Peace

Jewish-Arab encounter programs in the spirit of Neve Shalom/ Wahat al Salam

  • sfp slideshow image
  • SFP slideshow image
  • صفحة البيت
  • من نحن
    • الطاقم
    • منهج العمل
    • نشاط
    • مقاييس النجاح
    • التقرير السنوي 2024
    • التقرير السنوي 2023
    • التقرير السنوي 2022
    • التقرير السنوي 2021
    • التقرير السنوي 2020
    • التقرير السنوي 2019
    • التقرير السنوي لمدرسة السلام 2018
    • التقرير السنوي 2017
  • معهد الدراسات
    • إصدارات
  • مساقات
    • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
    • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
    • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
    • دورة تأهيل وكلاء التغيير في الصحة النفسية
    • النفسي والسياسي في العلاج: مجموعة للمعالجين
  • أخبار
  • خريجينا
  • من الإعلام
  • EN
  • עב

تصفّح التدوينات

الأضرار المناخية للحرب | يعرا بيرتس

The School for Peace كُتب يوم 22 مارس، 2026 بواسطة Moran Barir23 مارس، 2026

الأضرار المناخية للحرب

يعرا بيرتس

المشاهد الكارثية للمطر الأسود في طهران لا تزال تلاحقني.

بعد أن قصفت إسرائيل منشآت تكرير النفط في طهران، انبعثت كميات هائلة من الملوّثات والغازات السامة والمواد الكيميائية التي غلّفت المدينة. ومع هطول المطر، عادت هذه المواد إلى الأرض وتسرّبت إلى التربة ومصادر المياه. حتى الآن، هناك مخاوف حقيقية من أضرار صحية خطيرة واسعة النطاق، في كافة أطر الحياة في طهران، على المدى الفوري وعلى المدى البعيد.

في هذه الأثناء، سارعت إيران إلى الرد بهجوم على منشأة لتكرير النفط في البحرين، وعلى أكبر منشأة في العالم لتسييل الغاز الأحفوري في قطر. كما هاجمت إسرائيل منشأة الغاز في بوشهر بإيران، وردّت إيران بقصف منشآت التكرير التابعة لشركة بازان في حيفا.

لكن من يتحدّث أصلًا عن الأضرار المناخية المرافقة لمثل هذه الهجمات في عصر انهيار مناخي وبيئي؟

قد يقول البعض إن الثمن البيئي ثانوي في ظل آلاف القتلى الذين يُذبحون ويفقدون حياتهم، وحجم الدمار الهائل، ومئات آلاف المهجّرين في بيروت وإيران وغزة وداخل إسرائيل. وبالفعل، حين تبلغ اللامبالاة بحياة البشر هذا الحد، كيف يمكن أن نتوقّع من الناس أن يفكّروا في الأثمان البيئية والمناخية؟

لقد اعتدنا الفصل بين قضايا «حياة الإنسان» والقضايا البيئية، والاعتقاد بأن الانشغال بالأضرار المناخية هو «ترف». لكن أزمة المناخ تُجبرنا على الربط بين الاثنين، خاصة في ظل تركيز إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، من بين أمور أخرى، على قصف منشآت الوقود الأحفوري (النفط والغاز).

إن تجاهل صانعي القرار، وصمت وسائل الإعلام، إزاء الأثمان البيئية للحروب، هو نتيجة لإهمال متواصل باسم مصالح قصيرة الأمد تقوم على مراكمة القوة والطمع. يُسوَّق لنا هذا باعتباره «حربًا وجودية»، لكن يتم إخفاء الثمن الوجودي الحقيقي الذي تفرضه هذه الحرب. فالطائرات والصواريخ والطائرات المسيّرة لا تؤثر فقط على قدرة البشر على العيش، بل تفرض ثمنًا على المنظومة البيئية بأكملها، التي هي أصلًا في حالة انهيار.

إذا نظرنا إلى الطبيعة، نجد أن ما يتيح الأمن والحياة المزدهرة للجميع هو السعي إلى الانسجام، والاعتماد المتبادل، والعلاقات التبادلية، والتوازن، والتوزيع العادل. أما مجتمع يستخف بكل ذلك، ويؤمن بتفوّق قومية على أخرى، أو جنس على آخر، فمصيره الزوال.

لقد اعتاد المجتمع الإسرائيلي العيش على حدّ السيف. لكن هل يمكن لمجتمع يقدّس الحروب أن يكون مجتمعًا يقدّس الأرض؟ الحروب تمثّل حالة قصوى، لكن حتى في أوقات «السلم»، تتحمّل الجيوش مسؤولية نحو 5.5% من انبعاثات غازات الدفيئة عالميًا سنويًا. فالأنشطة العسكرية (الروتينية منها والتدريبات والنقل وأوقات القتال وغيرها) تُحدث أضرارًا بيئية هائلة للمجتمعات المحلية من البشر والحيوانات، وتدمّر الموائل الطبيعية، وتضرّ بالتنوّع البيولوجي. وبصفتنا دولة مسؤولة عن هذا القدر الكبير من النشاط العسكري في الشرق الأوسط، خصوصًا في السنوات الأخيرة، هل ما زلنا نستطيع أن نُسمّى «أمّة ساعية للحياة»؟

__

.يعرا بيرتس ناشطة مناخية مخضرمة، خريجة برنامج وكلاء التغيير في مجال العدالة المناخية والبيئية.

__

نُشِرت في activism-ar، home-ara، news الرابط الدائم:

تصفّح التدوينات

Search

مدرسة السلام

مدرسة السلام هي مؤسسة تربوية فريدة من نوعها التي تنظم لقاءات بين يهود وفلسطينيين، مواطني دولة إسرائيل وفلسطين، بروح قرية واحة السلام ~ نفي شالوم، وبذلك تساهم في دراسة وفهم العلاقات بين اليهود والفلسطينيين في هذا الحيز. اقيمت مدرسة السلام في واحة السلام ~ نفي شالوم كجزء من جهود سكان القرية في تطوير علاقات متساوي وعادلة أكثر بين اليهود والفلسطينيين داخل دولة إسرائيل وخارجها.

معلومات اخرى

  • مدرسة السلام
  • الطاقم
  • منهج العمل
  • نشاط
  • مقاييس النجاح

دوراتنا

  • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
  • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
  • دعوة للمشاركة في حوار فلسطيني موحد
  • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
02-9991763 | sfp@nswas.info
©2026 - The School for Peace Privacy Policy
↑