↓
 
The School for Peace

The School for Peace

Jewish-Arab encounter programs in the spirit of Neve Shalom/ Wahat al Salam

  • sfp slideshow image
  • SFP slideshow image
  • صفحة البيت
  • من نحن
    • الطاقم
    • منهج العمل
    • نشاط
    • مقاييس النجاح
    • التقرير السنوي 2024
    • التقرير السنوي 2023
    • التقرير السنوي 2022
    • التقرير السنوي 2021
    • التقرير السنوي 2020
    • التقرير السنوي 2019
    • التقرير السنوي لمدرسة السلام 2018
    • التقرير السنوي 2017
  • معهد الدراسات
    • إصدارات
  • مساقات
    • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
    • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
    • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
    • دورة تأهيل وكلاء التغيير في الصحة النفسية
    • النفسي والسياسي في العلاج: مجموعة للمعالجين
  • أخبار
  • خريجينا
  • من الإعلام
  • EN
  • עב

تصفّح التدوينات

واحد، اثنان، ثلاثة… نصر! | أمير بشارات

The School for Peace كُتب يوم 22 مارس، 2026 بواسطة Moran Barir22 مارس، 2026

واحد، اثنان، ثلاثة… نصر!

أمير بشارات

كلّ “الانتصارات” التي قد تُذكر لأجيالٍ قادمة خلال العامين والنصف الماضيين (الإبادة في غزة، و«تبخّر» حزب الله في لبنان، وتدمير البرنامج النووي الإيراني في حرب الأيام الاثني عشر) لا تساوي شيئًا يُذكر مقارنةً بالانتصار المطلق للسردية الصهيونية في الضفة الغربية. السيطرة على الأرض، اقتلاع السكان الفلسطينيين المحليين، إرهاب يهودي يجري بدعمٍ ومرافقة من الجيش، وهيمنة كاملة لخطاب اليمين في القضية السياسية.

يشبه الوضع أيضًا ما يمكن تسميته انتصارًا كاملاً في إضعاف الجمهور الفلسطيني من مواطني الدولة، وتعميق الفجوات الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز انعدام الشعور بالأمن الشخصي وهو واقع يجد صداه وتضخيمه في ازدهار منظمات الجريمة والعنف.

يبدو أنه، رغم وجود عدة ساحات للحروب التي تُعرَّف كلها بأنها وجودية: الحرب لتدمير حماس (التي كانت في الماضي تُعدّ رصيدًا)، والحرب في الجبهة الشمالية لتدمير حزب الله (حيث قد أعلن البعض سابقًا أن نهاية الحرب ستتمثل في “تبخّر” التنظيم، وها هم يناقضون أنفسهم في الأيام الأخيرة)، والحرب مع إيران وبرنامجها النووي — وبالرغم ذلك، فتبقى الساحة المركزية في الواقع هي الساحة الفلسطينية: أولاً في الضفة الغربية، وثانيًا داخل إسرائيل.

من جهة، هناك الرأي العام العالمي الذي يتنقل بين منح الشرعية لتصفية حماس بسبب مجزرة السابع من أكتوبر، مرورًا بمنح الشرعية لتغيير حكم آيات الله في إيران، وصولًا إلى الدعوة لتدمير أهم تنظيم وكيل لإيران على الحدود الشمالية — حزب الله. ومن جهة أخرى تفرض أذرع الحكم الصهيوني إرهابًا في الضفة الغربية، بينما تعمل الشرطة الإسرائيلية على تعزيز منظمات الجريمة لضمان السيطرة على السكان الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل.

من جهة هناك المعارضة الصهيونية — وهي طيف واسع يمتد من اليمين حيث يقف المرشح الأبرز لقيادة «ائتلاف التغيير» نفتالي بينيت، إلى اليسار حيث يقف الجنرال يائير غولان — على جانب دعم الحرب على إيران حيث تتجنّد لها وتعمل على تبريرها في الخطاب العام. وفي ذات الوقت يسود صمتٌ مدوٍّ إزاء الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، وتعاطٍ فاتر مع الواقع القاسي للفلسطينيين داخل إسرائيل.

يتضرر الفلسطينيون في إسرائيل من الصواريخ وشظايا الاعتراضات، ويعانون نقصًا حادًا في الملاجئ، ويتأذون جسديًا ونفسيًا من الحرب، ويشعرون بخيبة أمل من معارضة منضبطة مع الحروب بدل البحث عن تسويات، ويحاولون التعبير عن عمق الألم وقسوة الحرب. وفي ذات الوقت يُعتقل خيرة أبنائهم بتهمة التعاطف مع العدو، ويُكمَّم صوتهم، ويتصدّع إيمانهم، ويُذبحون على يد منظمات الجريمة المدعومة من السلطة الصهيونية.

والفلسطينيون في الضفة الغربية يعانون من الإرهاب اليهودي ومن جرائم الجيش، ومن سلطة فلسطينية ضعيفة ومخزية. لا يخفي كلّ من الحكم والمعارضة الطابع العنصري للصهيونية، ويعلنون صراحة أن تسوية سياسية مع الفلسطينيين — تنهي الاحتلال وتؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية — ليست واردة في السنوات المقبلة، وأنه لن يكون هناك تغيير في الأولويات السياسية والأمنية. وهذا الواقع صحيح، سواء كانت حكومة يمين صريح أو حكومة تغيير–وسط–يمين.

إن أهم انتصارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليست انتصاراته الكثيرة في الانتخابات خلال العقود الأخيرة، بل نجاحه في توحيد صفوف المعارضة الصهيونية حول مرشحين يشبهونه. فمثله تماما، هم كذلك يدعمون سياسات اليمين، ويتنصّلون من توصيفهم كيسار أو حتى كوسط، ويؤيدون استمرار السيطرة على السكان الفلسطينيين، ويتخوّفون من الشراكة السياسية العربية–اليهودية، ويشتركون معه في مئات القواسم — ليس مع نتنياهو الشخص، بل مع سياساته.

__

المحامي أمير بشارات هو مستشار استراتيجي ومتخصص في قيادة وإدارة السيرورات.

خريج دورتين في مدرسة السلام: وكلاء التغيير في مجال القانون، وبرنامج “سياسيون يبنون جسورًا”.

__

نُشِرت في activism-ar، home-ara، news الرابط الدائم:

تصفّح التدوينات

Search

مدرسة السلام

مدرسة السلام هي مؤسسة تربوية فريدة من نوعها التي تنظم لقاءات بين يهود وفلسطينيين، مواطني دولة إسرائيل وفلسطين، بروح قرية واحة السلام ~ نفي شالوم، وبذلك تساهم في دراسة وفهم العلاقات بين اليهود والفلسطينيين في هذا الحيز. اقيمت مدرسة السلام في واحة السلام ~ نفي شالوم كجزء من جهود سكان القرية في تطوير علاقات متساوي وعادلة أكثر بين اليهود والفلسطينيين داخل دولة إسرائيل وخارجها.

معلومات اخرى

  • مدرسة السلام
  • الطاقم
  • منهج العمل
  • نشاط
  • مقاييس النجاح

دوراتنا

  • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
  • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
  • دعوة للمشاركة في حوار فلسطيني موحد
  • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
02-9991763 | sfp@nswas.info
©2026 - The School for Peace Privacy Policy
↑