↓
 
The School for Peace

The School for Peace

Jewish-Arab encounter programs in the spirit of Neve Shalom/ Wahat al Salam

  • sfp slideshow image
  • SFP slideshow image
  • صفحة البيت
  • من نحن
    • الطاقم
    • منهج العمل
    • نشاط
    • مقاييس النجاح
    • التقرير السنوي 2024
    • التقرير السنوي 2023
    • التقرير السنوي 2022
    • التقرير السنوي 2021
    • التقرير السنوي 2020
    • التقرير السنوي 2019
    • التقرير السنوي لمدرسة السلام 2018
    • التقرير السنوي 2017
  • معهد الدراسات
    • إصدارات
  • مساقات
    • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
    • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
    • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
    • دورة تأهيل وكلاء التغيير في الصحة النفسية
    • النفسي والسياسي في العلاج: مجموعة للمعالجين
  • أخبار
  • خريجينا
  • من الإعلام
  • EN
  • עב

تصفّح التدوينات

روتين الحروب | عبد أبو شحادة

The School for Peace كُتب يوم 22 مارس، 2026 بواسطة Moran Barir26 مارس، 2026

روتين الحروب

عبد أبو شحادة

شهدت حياتنا في مطلع هذا العقد أحداثًا كثيرة: من جائحة كورونا، مرورًا بأحداث أيار والحرب على غزة عام 2021، والانقلاب القضائي، والسابع من أكتوبر، والمجزرة في غزة.

ومع ذلك، بالنسبة لي، كان هذا أيضًا أجمل عقد في حياتي — العقد الذي وُلد فيه طفلاي، ابنة وابن.

كانت ابنتي لا تزال في بطن أمها عندما قررت الشرطة، خلال أحداث أيار، تفريق مظاهرة سلمية باستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

أما ابني فكان في بطن أمه عندما قتلت إسرائيل عشرات الأبرياء في غزة، بينهم رُضَّع.

وفي تلك السنوات شهدنا أيضًا تصاعد التطرف في السياسة الإسرائيلية وتعزز اليمين الميسيانِي: خطاب عن الترانسفير وإقامة الهيكل، ومؤخرًا حتى السفير الأميركي في إسرائيل دعم فكرة أن إسرائيل يمكن أن تتوسع «من النيل إلى الفرات» — وهي فكرة لم يستبعدها رئيس المعارضة يائير لابيد بشكل قاطع.

لكن ما يثير القلق أكثر ربما هو الرتابة والروتين، والطريقة التي يعتاد بها كثيرون على هذا الجنون الجديد.

هذا الروتين يمنعنا من استيعاب لأي عالم وُلد أطفالنا. الهدوء النسبي الذي عرفناه خلال الثمانين عامًا الماضية — فترات كانت تمر فيها سنوات، بل أحيانًا عقود، بين الأحداث المفصلية — يبدو أنه قد وصل إلى نهايته. والآن يُطلب منا أن نعتاد روتين الحروب.

وفي ذات الوقت تختفي العقلانية والمنطق من الخطاب السياسي. فبينما ينشغل العالم كله بقلق من تداعيات الحرب الحالية التي تخوضها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، يبدو الخطاب السياسي في إسرائيل أحيانًا وكأنه حملة دعائية للجيش: من قنوات إعلامية تعدّ كم منصة إطلاق صواريخ جرى تدميرها، إلى قادة معارضة ينشغلون بالدفاع باللغة الإنجليزية عن رئيس وزراء يراه كثيرون أحد أخطر الشخصيات في العالم.

لا أعرف ما ستكون نتائج هذه الحرب. لكن أثناء الركض إلى الملاجئ مع الأطفال، وفي الأحاديث العابرة مع الجيران بين صفارة إنذار وأخرى، يبدأ حتى الأطفال في الشعور بأن هذا هو الواقع اليوميّ الجديد.

ابنتي ذات الأربع سنوات أصبحت أكثر اعتيادًا على ذلك. أما ابني فلم يبلغ عامه الأول بعد.

وهذا ليس أكثر ما يثير الخوف. ما يثير الخوف أكثر هو أن أوضاع كثيرين ستزداد سوءًا بعد الحرب: من اضطراب ما بعد الصدمة، إلى إصابات الحرب والثكل، وصولًا إلى أزمة اقتصادية. خليط مقلق من واقع قد يُولّد مزيدًا من الفاشية.

وعندما تصمت المدافع ويهبط الطيارون، فإن الأشخاص أنفسهم الذين دعموا وشجعوا أخطر إنسان في العالم هم من سيدفعون الثمن.

وحين يعجزون عن دفع الضرائب سيبحثون عن مذنبين. سيُدمر الغلاء المعيشي عائلات بأكملها، وتلك القنوات الإعلامية نفسها التي بررت الفظائع في غزة وهدرت دماء هذا العدد الكبير من الأبرياء من سكانها، ستجلب المزيد من خبراء الاقتصاد ليشرحوا للجمهور الإسرائيلي أن المشكلة هي المواطنون الفلسطينيون — وأنه ينبغي الآن “التعامل معهم أيضًا”.

وبينما يختار الكثيرون في إسرائيل الاستخفاف بالقانون الدولي وبالمؤسسات الدولية، من المهم أن نتذكر أن هذه الجهات هي التي حاولت الحفاظ على قدر من المنطق والنظام في المنظومة الدولية. إن اختيار الولايات المتحدة الاستخفاف بهذه المؤسسات الدوليّة، خدمةً للمصالح الإسرائيلية وبهدف منع محاكمات على جرائم حرب، يدفع النظام الدولي نحو الفوضى.

هذا هو قدرنا على هذه القطعة من الأرض.

والسؤال الذي يبقى هو: هل نبقى ونعرّض حياة أطفالنا للخطر، أم نهرب ونترك وراءنا الوطن الذي دفع أجيال قبلنا ثمنًا باهظًا للبقاء فيه؟

وفي واقعٍ موازٍ — لولا كل تلك الأحداث المفصلية التي ذُكرت في بداية النص — ربما كنت سأقلق بالقدر نفسه من مشكلة أخرى يفترض أن تقلقنا جميعًا، لكننا منشغلون أكثر من أن نأخذها بجدية: الاحتباس الحراري.

وربما في عصر من الفوضى الدولية والحروب وإضعاف المؤسسات الدولية، سيصبح التعامل معها أكثر صعوبة أيضًا.

__

عبد أبو شحادة ينظّم جولات ميدانية ويقدّم محاضرات ضمن برامج مدرسة السلام

__

نُشِرت في activism-ar، home-ara، news الرابط الدائم:

تصفّح التدوينات

Search

مدرسة السلام

مدرسة السلام هي مؤسسة تربوية فريدة من نوعها التي تنظم لقاءات بين يهود وفلسطينيين، مواطني دولة إسرائيل وفلسطين، بروح قرية واحة السلام ~ نفي شالوم، وبذلك تساهم في دراسة وفهم العلاقات بين اليهود والفلسطينيين في هذا الحيز. اقيمت مدرسة السلام في واحة السلام ~ نفي شالوم كجزء من جهود سكان القرية في تطوير علاقات متساوي وعادلة أكثر بين اليهود والفلسطينيين داخل دولة إسرائيل وخارجها.

معلومات اخرى

  • مدرسة السلام
  • الطاقم
  • منهج العمل
  • نشاط
  • مقاييس النجاح

دوراتنا

  • دورة تأهيل توجيه مجموعات في موضوع الصراع الفلسطيني – اليهودي 2026
  • وكلاء.وكيلات التغيير من أجل عدالة مكانيّة: دورة إرشاد جولات تعليميّة في الحيز في أعقاب النكبة
  • دعوة للمشاركة في حوار فلسطيني موحد
  • دعوة: إنشاء مجموعة حوار بين الإسرائيليين.ات والفلسطينيين.ات المقيمين.ات والناشطين.ات في أوروبا
02-9991763 | sfp@nswas.info
©2026 - The School for Peace Privacy Policy
↑